متن دعای کمیل

اَللّـهُمَّ اِنّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْء، وَبِقُوَّتِكَ الَّتي  قَهَرْتَ بِها كُلَّ شَيْء، وَخَضَعَ لَها كُلُّ شَيء، وَذَلَّ لَها كُلُّ شَيء، وَبِجَبَرُوتِكَ الَّتي غَلَبْتَ بِها كُلَّ شَيء، وَبِعِزَّتِكَ الَّتي لا يَقُومُ لَها شَيءٌ، وَبِعَظَمَتِكَ الَّتي مَلاََتْ كُلَّ شَيء، وَبِسُلْطانِكَ الَّذي عَلا كُلَّ شَيء، وَبِوَجْهِكَ الْباقي بَعْدَ فَناءِ كُلِّ شَيء، وَبِأَسْمائِكَ الَّتي مَلاََتْ اَرْكانَ كُلِّ شَيء، وَبِعِلْمِكَ الَّذي اَحاطَ بِكُلِّ شَيء، وَبِنُورِ وَجْهِكَ الَّذي اَضاءَ لَهُ كُلُّ شيء، يا نُورُ يا قُدُّوسُ، يا اَوَّلَ الاَْوَّلِينَ وَيا آخِرَ الاْخِرينَ، اَللّهُمَّ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتي تَهْتِكُ الْعِصَمَ، اَللّـهُمَّ اغْفِـرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتي تُنْزِلُ النِّقَمَ، اَللّهُمَّ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتي تُغَيِّـرُ النِّعَمَ، اَللّـهُمَّ اغْفِرْ لي الذُّنُوبَ الَّتي تَحْبِسُ الدُّعاءَ، اَللّـهُمَّ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتي تُنْزِلُ الْبَلاءَ، اَللّهُمَّ اغْفِرْ لي كُلَّ ذَنْب اَذْنَبْتُهُ، وَكُلَّ خَطيئَة اَخْطَأتُها، اَللّهُمَّ اِنّي اَتَقَرَّبُ اِلَيْكَ بِذِكْرِكَ، وَاَسْتَشْفِعُ بِكَ اِلى نَفْسِكَ، وَأَسْأَلُكَ بِجُودِكَ اَنْ تُدْنِيَني مِنْ قُرْبِكَ، وَاَنْ تُوزِعَني شُكْرَكَ، وَاَنْ تُلْهِمَني ذِكْرَكَ، اَللّهُمَّ اِنّي أَسْأَلُكَ سُؤالَ خاضِع مُتَذَلِّل خاشِع اَنْ تُسامِحَني وَتَرْحَمَني وَتَجْعَلَني بِقِسْمِكَ راضِياً قانِعاً وَفي جَميعِ الاَْحْوالِ مُتَواضِعاً، اَللّهُمَّ وَأَسْأَلُكَ سُؤالَ مَنِ اشْتَدَّتْ فاقَتُهُ، وَاَنْزَلَ بِكَ عِنْدَ الشَّدائِدِ حاجَتَهُ، وَعَظُمَ فيما عِنْدَكَ رَغْبَتُهُ، اَللّـهُمَّ عَظُمَ سُلْطانُكَ وَعَلا مَكانُكَ وَخَفِي مَكْرُكَ وَظَهَرَ اَمْرُكَ وَغَلَبَ قَهْرُكَ وَجَرَتْ قُدْرَتُكَ وَلا يُمْكِنُ الْفِرارُ مِنْ حُكُومَتِكَ، اَللّهُمَّ لا اَجِدُ لِذُنُوبي غافِراً، وَلا لِقَبائِحي ساتِراً، وَلا لِشَيء مِنْ عَمَلِي الْقَبيحِ بِالْحَسَنِ مُبَدِّلاً غَيْرَكَ لا اِلـهَ إلاّ اَنْتَ سُبْحانَكَ وَبِحَمْدِكَ ظَلَمْتُ نَفْسي، وَتَجَرَّأْتُ بِجَهْلي وَسَكَنْتُ اِلى قَديمِ ذِكْرِكَ لي وَمَنِّكَ عَلَيَّ، اَللّهُمَّ مَوْلاي كَمْ مِنْ قَبيح سَتَرْتَهُ وَكَمْ مِنْ فادِح مِنَ الْبَلاءِ اَقَلْتَهُ (اَمَلْتَهُ) وَكَمْ مِنْ عِثار وَقَيْتَهُ، وَكَمْ مِنْ مَكْرُوه دَفَعْتَهُ، وَكَمْ مِنْ ثَناء جَميل لَسْتُ اَهْلاً لَهُ نَشَرْتَهُ، اَللّهُمَّ عَظُمَ بَلائي وَاَفْرَطَ بي سُوءُ حالي، وَقَصُرَتْ (قَصَّرَتْ) بي اَعْمالي وَقَعَدَتْ بي اَغْلالى، وَحَبَسَني عَنْ نَفْعي بُعْدُ اَمَلي (آمالي)، وَخَدَعَتْنِي الدُّنْيا بِغُرُورِها، وَنَفْسي بِجِنايَتِها (بِخِيانَتِها) وَمِطالي يا سَيِّدي فَأَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ اَنْ لا يَحْجُبَ عَنْكَ دُعائي سُوءُ عَمَلي وَفِعالي، وَلا تَفْضَحْني بِخَفِي مَا اطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنْ سِرّى، وَلا تُعاجِلْني بِالْعُقُوبَةِ عَلى ما عَمِلْتُهُ في خَلَواتي مِنْ سُوءِ فِعْلي وَإساءَتي وَدَوامِ تَفْريطي وَجَهالَتي وَكَثْرَةِ شَهَواتي وَغَفْلَتي، وَكُنِ اللّهُمَّ بِعِزَّتِكَ لي في كُلِّ الاَْحْوالِ (فِي الاَْحْوالِ كُلِّها) رَؤوفاً وَعَلَي في جَميعِ الاُْمُورِ عَطُوفاً اِلـهي وَرَبّي مَنْ لي غَيْرُكَ أَسْأَلُهُ كَشْفَ ضُرّي وَالنَّظَرَ في اَمْري، اِلهي وَمَوْلاي اَجْرَيْتَ عَلَي حُكْماً اِتَّبَعْتُ فيهِ هَوى نَفْسي وَلَمْ اَحْتَرِسْ فيهِ مِنْ تَزْيينِ عَدُوّي، فَغَرَّني بِما اَهْوى وَاَسْعَدَهُ عَلى ذلِكَ الْقَضاءُ فَتَجاوَزْتُ بِما جَرى عَلَي مِنْ ذلِكَ بَعْضَ حُدُودِكَ، وَخالَفْتُ بَعْضَ اَوامِرِكَ فَلَكَ الْحَمْدُ (اَلْحُجَّةُ) عَلي في جَميعِ ذلِكَ وَلا حُجَّةَ لي فيما جَرى عَلَيَّ فيهِ قَضاؤُكَ وَاَلْزَمَني حُكْمُكَ وَبَلاؤُكَ، وَقَدْ اَتَيْتُكَ يا اِلـهي بَعْدَ تَقْصيري وَاِسْرافي عَلى نَفْسي مُعْتَذِراً نادِماً مُنْكَسِراً مُسْتَقيلاً مُسْتَغْفِراً مُنيباً مُقِرّاً مُذْعِناً مُعْتَرِفاً لا اَجِدُ مَفَرّاً مِمّا كانَ مِنّي وَلا مَفْزَعاً اَتَوَجَّهُ اِلَيْهِ في اَمْري غَيْرَ قَبُولِكَ عُذْري وَاِدْخالِكَ اِيّايَ في سَعَة (مِنْ) رَحْمَتِكَ اَللّـهُمَّ (اِلـهي) فَاقْبَلْ عُذْري وَارْحَمْ شِدَّةَ ضُرّي وَفُكَّني مِنْ شَدِّ وَثاقي، يا رَبِّ ارْحَمْ ضَعْفَ بَدَني وَرِقَّةَ جِلْدي وَدِقَّةَ عَظْمي، يا مَنْ بَدَأَ خَلْقي وَذِكْري وَتَرْبِيَتي وَبِرّى وَتَغْذِيَتي هَبْني لاِبـْتِداءِ كَرَمِكَ وَسالِفِ بِرِّكَ بي يا اِلـهي وَسَيِّدي وَرَبّي، اَتُراكَ مُعَذِّبي بِنارِكَ بَعْدَ تَوْحيدِكَ وَبَعْدَ مَا انْطَوى عَلَيْهِ قَلْبي مِنْ مَعْرِفَتِكَ وَلَهِجَ بِهِ لِساني مِنْ ذِكْرِكَ، وَاعْتَقَدَهُ ضَميري مِنْ حُبِّكَ، وَبَعْدَ صِدْقِ اعْتِرافي وَدُعائي خاضِعاً لِرُبُوبِيَّتِكَ، هَيْهاتَ اَنْتَ اَكْرَمُ مِنْ اَنْ تُضَيِّعَ مَنْ رَبَّيْتَهُ اَوْ تُبْعِدَ (تُبَعِّدَ) مَنْ اَدْنَيْتَهُ اَوْ تُشَرِّدَ مَنْ اوَيْتَهُ اَوْ تُسَلِّمَ اِلَى الْبَلاءِ مَنْ كَفَيْتَهُ وَرَحِمْتَهُ، وَلَيْتَ شِعْرى يا سَيِّدي وَاِلـهي وَمَوْلايَ اَتُسَلِّطُ النّارَ عَلى وُجُوه خَرَّتْ لِعَظَمَتِكَ ساجِدَةً، وَعَلى اَلْسُن نَطَقَتْ بِتَوْحيدِكَ صادِقَةً، وَبِشُكْرِكَ مادِحَةً، وَعَلى قُلُوب اعْتَرَفَتْ بِاِلهِيَّتِكَ مُحَقِّقَةً، وَعَلى ضَمائِرَ حَوَتْ مِنَ الْعِلْمِ بِكَ حَتّى صارَتْ خاشِعَةً، وَعَلى جَوارِحَ سَعَتْ اِلى اَوْطانِ تَعَبُّدِكَ طائِعَةً وَاَشارَتْ بِاسْتِغْفارِكَ مُذْعِنَةً، ما هكَذَا الظَّنُّ بِكَ وَلا اُخْبِرْنا بِفَضْلِكَ عَنْكَ يا كَريمُ يا رَبِّ وَاَنْتَ تَعْلَمُ ضَعْفي عَنْ قَليل مِنْ بَلاءِ الدُّنْيا وَعُقُوباتِها وَما يَجْري فيها مِنَ الْمَكارِهِ عَلى اَهْلِها، عَلى اَنَّ ذلِكَ بَلاءٌ وَمَكْرُوهٌ قَليلٌ مَكْثُهُ، يَسيرٌ بَقاؤُهُ، قَصيرٌ مُدَّتُهُ فَكَيْفَ احْتِمالي لِبَلاءِ الاْخِرَةِ وَجَليلِ (حُلُولِ) وُقُوعِ الْمَكارِهِ فيها وَهُوَ بَلاءٌ تَطُولُ مُدَّتُهُ وَيَدُومُ مَقامُهُ وَلا يُخَفَّفُ عَنْ اَهْلِهِ لاَِنَّهُ لا يَكُونُ إلاّ عَنْ غَضَبِكَ وَاْنتِقامِكَ وَسَخَطِكَ، وَهذا ما لا تَقُومُ لَهُ السَّمـاواتُ وَالاَْرْضُ يا سَيِّدِي فَكَيْفَ لي (بي) وَاَنَا عَبْدُكَ الضَّعيـفُ الـذَّليـلُ الْحَقيـرُ الْمِسْكيـنُ الْمُسْتَكينُ، يا اِلهي وَرَبّي وَسَيِّدِي وَمَوْلايَ لاَِيِّ الاُْمُورِ اِلَيْكَ اَشْكُو وَلِما مِنْها اَضِجُّ وَاَبْكي لاَِليمِ الْعَذابِ وَشِدَّتِهِ، اَمْ لِطُولِ الْبَلاءِ وَمُدَّتِهِ، فَلَئِنْ صَيَّرْتَنى لِلْعُقُوباتِ مَعَ اَعْدائِكَ وَجَمَعْتَ بَيْني وَبَيْنَ اَهْلِ بَلائِكَ وَفَرَّقْتَ بَيْني وَبَيْنَ اَحِبّائِكَ وَاَوْليائِكَ، فَهَبْني يا اِلـهى وَسَيِّدِي وَمَوْلايَ وَرَبّي صَبَرْتُ عَلى عَذابِكَ فَكَيْفَ اَصْبِرُ عَلى فِراقِكَ، وَهَبْني (يا اِلـهي) صَبَرْتُ عَلى حَرِّ نارِكَ فَكَيْفَ اَصْبِرُ عَنِ النَّظَرِ اِلى كَرامَتِكَ اَمْ كَيْفَ اَسْكُنُ فِي النّارِ وَرَجائي عَفْوُكَ فَبِعِزَّتِكَ يا سَيِّدى وَمَوْلايَ اُقْسِمُ صادِقاً لَئِنْ تَرَكْتَني ناطِقاً لاَِضِجَّنَّ اِلَيْكَ بَيْنَ اَهْلِها ضَجيجَ الاْمِلينَ (الاْلِمينَ) وَلاََصْرُخَنَّ اِلَيْكَ صُراخَ الْمَسْتَصْرِخينَ، وَلاََبْكِيَنَّ عَلَيْكَ بُكاءَ الْفاقِدينَ، وَلاَُنادِيَنَّكَ اَيْنَ كُنْتَ يا وَلِيَّ الْمُؤْمِنينَ، يا غايَةَ آمالِ الْعارِفينَ، يا غِياثَ الْمُسْتَغيثينَ، يا حَبيبَ قُلُوبِ الصّادِقينَ، وَيا اِلهَ الْعالَمينَ، اَفَتُراكَ سُبْحانَكَ يا اِلهى وَبِحَمْدِكَ تَسْمَعُ فيها صَوْتَ عَبْد مُسْلِم سُجِنَ (يُسْجَنُ) فيها بِمُخالَفَتِهِ، وَذاقَ طَعْمَ عَذابِها بِمَعْصِيَتِهِ وَحُبِسَ بَيْنَ اَطْباقِها بِجُرْمِهِ وَجَريرَتِهِ وَهُوَ يَضِجُّ اِلَيْكَ ضَجيجَ مُؤَمِّل لِرَحْمَتِكَ، وَيُناديكَ بِلِسانِ اَهْلِ تَوْحيدِكَ، وَيَتَوَسَّلُ اِلَيْكَ بِرُبُوبِيَّتِكَ، يا مَوْلايَ فَكَيْفَ يَبْقى فِي الْعَذابِ وَهُوَ يَرْجُو ما سَلَفَ مِنْ حِلْمِكَ، اَمْ كَيْفَ تُؤْلِمُهُ النّارُ وَهُوَ يَأْملُ فَضْلَكَ وَرَحْمَتَكَ اَمْ كَيْفَ يُحْرِقُهُ لَهيبُها وَاَنْتَ تَسْمَعُ صَوْتَهُ وَتَرى مَكانَه اَمْ كَيْفَ يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ زَفيرُها وَاَنْتَ تَعْلَمُ ضَعْفَهُ، اَمْ كَيْفَ يَتَقَلْقَلُ بَيْنَ اَطْباقِها وَاَنْتَ تَعْلَمُ صِدْقَهُ، اَمْ كَيْفَ تَزْجُرُهُ زَبانِيَتُها وَهُوَ يُناديكَ يا رَبَّهُ، اَمْ كَيْفَ يَرْجُو فَضْلَكَ في عِتْقِهِ مِنْها فَتَتْرُكُهُ فيها هَيْهاتَ ما ذلِكَ الظَّنُ بِكَ وَلاَ الْمَعْرُوفُ مِنْ فَضْلِكَ وَلا مُشْبِهٌ لِما عامَلْتَ بِهِ الْمُوَحِّدينَ مِنْ بِرِّكَ وَاِحْسانِكَ، فَبِالْيَقينِ اَقْطَعُ لَوْ لا ما حَكَمْتَ بِهِ مِنْ تَعْذيبِ جاحِديكَ، وَقَضَيْتَ بِهِ مِنْ اِخْلادِ مُعانِدِيكَ لَجَعَلْتَ النّارَ كُلَّها بَرْداً وَسَلاماً وَما كانَت لاَِحَد فيها مَقَرّاً وَلا مُقاماً لكِنَّكَ تَقَدَّسَتْ اَسْماؤُكَ اَقْسَمْتَ اَنْ تَمْلاََها مِنَ الْكافِرينَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنّاسِ اَجْمَعينَ، وَاَنْ تُخَلِّدَ فيهَا الْمُعانِدينَ وَاَنْتَ جَلَّ ثَناؤُكَ قُلْتَ مُبْتَدِئاً، وَتَطَوَّلْتَ بِالاًِنْعامِ مُتَكَرِّماً اَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ، اِلهى وَسَيِّدى فَأَسْأَلُكَ بِالْقُدْرَةِ الَّتى قَدَّرْتَها، وَبِالْقَضِيَّةِ الَّتي حَتَمْتَها وَحَكَمْتَها وَغَلَبْتَ مَنْ عَلَيْهِ اَجْرَيْتَها اَنْ تَهَبَ لى فى هذِهِ اللَّيْلَةِ وَفي هذِهِ السّاعَةِ كُلَّ جُرْم اَجْرَمْتُهُ، وَكُلَّ ذَنْب اَذْنَبْتُهُ، وَكُلَّ قَبِيح اَسْرَرْتُهُ، وَكُلَّ جَهْل عَمِلْتُهُ، كَتَمْتُهُ اَوْ اَعْلَنْتُهُ اَخْفَيْتُهُ اَوْ اَظْهَرْتُهُ، وَكُلَّ سَيِّئَة اَمَرْتَ بِاِثْباتِهَا الْكِرامَ الْكاتِبينَ الَّذينَ وَكَّلْتَهُمْ بِحِفْظِ ما يَكُونُ مِنّي وَجَعَلْتَهُمْ شُهُوداً عَلَيَّ مَعَ جَوارِحي، وَكُنْتَ اَنْتَ الرَّقيبَ عَلَيَّ مِنْ وَرائِهِمْ، وَالشّاهِدَ لِما خَفِيَ عَنْهُمْ، وَبِرَحْمَتِكَ اَخْفَيْتَهُ، وَبِفَضْلِكَ سَتَرْتَهُ، وَاَنْ تُوَفِّرَ حَظّي مِنْ كُلِّ خَيْر اَنْزَلْتَهُ (تُنَزِّلُهُ) اَوْ اِحْسان فَضَّلْتَهُ اَوْ بِرٍّ نَشَرْتَهُ (تَنْشُرُهُ) اَوْ رِزْق بَسَطْتَهُ (تَبْسُطُهُ) اَوْ ذَنْب تَغْفِرُهُ اَوْ خَطَأ تَسْتُرُهُ، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ يا اِلهي وَسَيِّدي وَمَوْلايَ وَمالِكَ رِقّى، يا مَنْ بِيَدِهِ ناصِيَتى يا عَليماً بِضُرّى (بِفَقْرى) وَمَسْكَنَتى، يا خَبيراً بِفَقْرى وَفاقَتى يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ أَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ وَقُدْسِكَ وَاَعْظَمِ صِفاتِكَ وَاَسْمائِكَ اَنْ تَجْعَلَ اَوْقاتي مِنَ (فِي) اللَّيْلِ وَالنَّهارِ بِذِكْرِكَ مَعْمُورَةً، وَبِخِدْمَتِكَ مَوْصُولَةً، وَاَعْمالى عِنْدَكَ مَقْبُولَةً حَتّى تَكُونَ اَعْمالي وَاَوْرادى (وَاِرادَتي) كُلُّها وِرْداً واحِداً وَحالى فى خِدْمَتِكَ سَرْمَداً، يا سَيِّدي يا مَنْ عَلَيْهِ مُعَوَّلي يا مَنْ اِلَيْهِ شَكَوْتُ اَحْوالي يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ، قَوِّ عَلى خِدْمَتِكَ جَوارِحى وَاشْدُدْ عَلَى الْعَزيمَةِ جَوانِحي وَهَبْ لِيَ الْجِدَّ في خَشْيَتِكَ، وَالدَّوامَ فِي الاِْتِّصالِ بِخِدْمَتِكَ، حَتّى اَسْرَحَ اِلَيْكَ في مَيادينِ السّابِقينَ وَاُسْرِعَ اِلَيْكَ فِي الْبارِزينَ (الْمُبادِرينَ) وَاَشْتاقَ اِلى قُرْبِكَ فِي الْمُشْتاقينَ وَاَدْنُوَ مِنْكَ دُنُوَّ الُْمخْلِصينَ، وَاَخافَكَ مَخافَةَ الْمُوقِنينَ، وَاَجْتَمِعَ فى جِوارِكَ مَعَ الْمُؤْمِنينَ، اَللّهُمَّ وَمَنْ اَرادَني بِسُوء فَاَرِدْهُ وَمَنْ كادَني فَكِدْهُ، وَاجْعَلْني مِنْ اَحْسَنِ عَبيدِكَ نَصيباً عِنْدَكَ، وَاَقْرَبِهِمْ مَنْزِلَةً مِنْكَ، وَاَخَصِّهِمْ زُلْفَةً لَدَيْكَ، فَاِنَّهُ لا يُنالُ ذلِكَ إلاّ بِفَضْلِكَ، وَجُدْ لي بِجُودِكَ وَاعْطِفْ عَلَيَّ بِمَجْدِكَ وَاحْفَظْني بِرَحْمَتِكَ، وَاجْعَلْ لِسانى بِذِكْرِكَ لَهِجَاً وَقَلْبي بِحُبِّكَ مُتَيَّماً وَمُنَّ عَلَيَّ بِحُسْنِ اِجابَتِكَ، وَاَقِلْني عَثْرَتي وَاغْفِرْ زَلَّتي، فَاِنَّكَ قَضَيْتَ عَلى عِبادِكَ بِعِبادَتِكَ، وَاَمَرْتَهُمْ بِدُعائِكَ، وَضَمِنْتَ لَهُمُ الاِْجابَةَ، فَاِلَيْكَ يا رَبِّ نَصَبْتُ وَجْهي وَاِلَيْكَ يا رَبِّ مَدَدْتُ يَدي، فَبِعِزَّتِكَ اسْتَجِبْ لي دُعائي وَبَلِّغْني مُنايَ وَلا تَقْطَعْ مِنْ فَضْلِكَ رَجائي، وَاكْفِني شَرَّ الْجِنِّ وَالاِْنْسِ مِنْ اَعْدائي، يا سَريعَ الرِّضا اِغْفِرْ لِمَنْ لا يَمْلِكُ إلاّ الدُّعاءَ فَاِنَّكَ فَعّالٌ لِما تَشاءُ، يا مَنِ اسْمُهُ دَواءٌ وَذِكْرُهُ شِفاءٌ وَطاعَتُهُ غِنىً، اِرْحَمْ مَنْ رَأْسُ مالِهِ الرَّجاءُ وَسِلاحُهُ الْبُكاءُ، يا سابِـغَ النِّعَمِ، يا دافِعَ النِّقَمِ، يا نُورَ الْمُسْتَوْحِشينَ فِي الظُّلَمِ، يا عالِماً لا يُعَلَّمُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَافْعَلْ بي ما اَنْتَ اَهْلُهُ وَصَلَّى اللهُ عَلى رَسُولِهِ وَالاَْئِمَّةِ الْمَيامينَ مِنْ آلِهِ (اَهْلِهِ) وَسَلَّمَ تَسْليماً كَثيراً . http://www.yaghma.iar.ir/

با تشکر از جوان ارزشمند جناب آقای سيد حسن محفوظی موسوی که زحمت تایپ این دعا را تقبل نموده اند

               کلیک برای برگشت به صفحه اصلی وبلاگ

 

+ نوشته شده در  جمعه 1386/11/12ساعت   توسط احمد یغما  | 

              

معنی فارسی دعای کمیل

خدايا از تو درخواست ميکنم بآن رحمت بى‏انتهايت که همه موجودات را فراگرفته است
و بتوانايى بى‏حدت که بر هر چيز مسلط و قاهر است و همه اشياء خاضع و مطيع اوست و تمام عزتها در مقابلش ذليل و زبون است
و به مقام جبروت و بزرگيت که همه قدرتها برابر او مغلوب است
و به عزت و اقتدارت که هر مقتدرى از مقاومتش عاجز است
و به عظمت و بزرگيت که سراسر عالم را مشحون کرده است
و به سلطنت و پادشاهيت که بر تمام قواى عالم برترى دارد
و بذات پاکت که پس از فناى همه موجودات باقى ابدى است
و بنامهاى مبارکت که در همه ارکان عالم هستى تجلى کرده است
و به علم ازليت که بر تمام موجودات محيط است
و به نور تجلى ذاتت که همه عالم را روشن ساخته است
اى نور حقيقى و اى منزه از توصيف اى پيش از همه سلسله و بعد از همه موجودات پسين
خدايا ببخش آن گناهانى را که پرده عصمتم را مى‏درد
خدايا ببخش آن گناهانى را که بر من کيفر عذاب نازل مى‏کند
خدايا ببخش آن گناهانى را که در نعمتت را به روى من مى‏بندد
خدايا ببخش آن گناهانى را که مانع قبول دعاهايم مى‏شود
خدايا ببخش آن گناهانى را که بر من بلا مى‏فرستد
خدايا هر گناهى که مرتکب شده‏ام و هر خطايى از من سر زده همه را ببخش
اى خدا من به ياد تو بسوى تو تقرب مى‏جويم و تو را سوى تو شفيع مى‏آورم
و از درگاه جود و کرمت مسئلت مى‏کنم که مرا به مقام قرب خود نزديک سازى و شکر و سپاست را به من بياموزى و ذکر و توجه حضرتت را بر من الهام کنى
خدايا از تو مسئلت مى‏کنم با سؤالى از روى خضوع و ذلت و خشوع و مسکنت
که کار بر من آسان گيرى و به حالم ترحم کنى و مرا به قسمت مقدر خود خوشنودو قانع سازى و در هر حال مرا متواضع گردانى
خدايا من از تو مانند سائلى در خواست مى‏کنم که در شدت فقر و بيچارگى باشد و تنها به درگاه تو در سختيهاى عالم عرض حاجت کند و شوق و رغبتش به نعم ابدى که حضور توست باشد
اى خدا پادشاهى تو بسيار با عظمت است و مقامت بسى بلند است و مکر و تدبيرت در امور پنهان است
و فرمانت در جهان هويداست و قهرت بر همه غالب است و قدرتت در همه عالم نافذ است و کسى از قلمرو حکمت فرار نتواند کرد
خدايا من کسى که گناهانم ببخشد و بر اعمال زشتم پرده پوشد و کارهاى بدم (از لطف و کرم) به کار نيک بدل کند جز تو کسى نمى‏يابم (که خدا اين تواند)
خدايى جز تو نيست اى ذات پاک و منزه و به حمد تو مشغولم ستم نمودم به خودم و دليرى کردم به نادانى خود
و خاطرم آسوده به اين بود که هميشه مرا ياد کردى و بر من لطف و احسان فرمودى
اى خدا اى مولاى من چه بسيار کارهاى زشتم مستور کردى
و چه بسيار بلاهاى سخت از من بگردانيدى و چه بسيار از لغزشها که مرا نگاه داشتى
و چه بسيار ناپسندها که از من دور کردى و چه بسيار ثناى نيکو که من لايق آن نبودم و تو از من بر زبانها منتشر ساختى
اى خدا غمى بزرگ در دل دارم و حالى بسيار ناخوش و اعمالى نارسا
و زنجيرهاى علايق مرا در بند کشيده و آرزوهاى دور و دراز دنيوى از هر سودى مرا باز داشته
و دنيا به خدعه و غرور و نفس به جنايت مرا فريب داده است
اى خداى بزرگ و سيد من به عزت و جلالت قسم که عمل بد و افعال زشت من دعاى مرا از اجابتت منع نکند
و به قبايح پنهانم که تنها تو بر آن آگاهى مرا مفتضح و رسوا نگردانى و بر آنچه از اعمال بد و ناشايسته‏در خلوت بجا آورده‏ام و تقصير و نادانى و کثرت اعمال غفلت و شهوت که کرده‏ام (کرم کن و) زودم به عقوبت مگير 
                    http://www.yaghma.iar.ir/    * * *
اى خدا به عزت و جلالت سوگند که با من در همه حال رأفت و رحمت فرما و در جميع امور مهربانى کن
اى خدا اى پروردگار جز تو من که را دارم تا از او درخواست کنم که غم و رنجم را برطرف سازد و به مآلم از لطف توجه کند
اى خدا اى مولاى من تو بر من حکم و دستورى مقرر فرمودى و من در آن به نافرمانى پيرو هواى نفس گرديدم
و خود را از وسوسه دشمن (نفس و شيطان) که معصيتها را در نظرم جلوه‏گر ساخته و فريبم داد خود را حفظ نکردم و قضاى آسمانى نيز مساعدت کرد
تا آنکه من در اين رفتار از بعض حدود و احکامت قدم بيرون نهادم و در بعضى اوامرت راه مخالفت پيمودم
حال در تمام اين امور تو را ستايش مى‏کنم و مرا در آنچه رفته است بر تو هيچ حجتى نخواهد بود با آنکه در او قضاى تو بوده و حکم (تکوينى) و امتحان و آزمايش تو مرا بر آن ملزم ساخته
و با اين حال بار خدايا به درگاهت پس از تقصير و ستم بر نفس خود باز آمده‏ام با عذر خواهى و پشيمانى
و شکسته دلى و تقاضاى عفو و آمرزش و توبه و زارى و تصديق و اعتراف بر گناه خود نه از آنچه کردم مفرى دارم و نه جايى که براى اصلاح کارم بدانجا روى کنم و پناه برم
مگر آنکه تو باز عذرم بپذيرى و مرا در پناه رحمت بى‏منتهايت داخل کنى
اى خدا عذرم بپذير و بر اين حال پريشانم ترحم فرما و از بند سخت گناهانم رهايى بخش
اى پروردگار من بر تن ضعيف و پوست رقيق و استخوان بى‏طاقتم ترحم کن
اى خدايى که در اول به خلعت وجودم سرافراز کردى و به لطف ياد فرمودى و به تربيت‏و نيکى پرورش دادى و بغذا عنايت داشتى اينک بهمان سابقه کرم و احسانى که از اين پيش با من بودت بر من ببخش
اى خداى من اى سيد و مولاى من آيا باور کنم که مرا در آتش مى‏سوزانى با وجود آنکه به توحيد و يکتائيت گرويدم
و با آنکه دلم به نور معرفتت روشن گرديد
و زبانم به ذکرت گويا شد و در باطنم عقد محبت استوار گرديد
و بعد از آنکه از روى صدق و خضوع و مسکنت به مقام ربوبيتت اعتراف کردم
بسيار دور است که تو کريمترى از اينکه از نظر بياندازى کسى را که پرورش داده‏اى آن را يا آنکه دور کنى کسى را که نزد خود کشيده
يا برانى آنکه را که به او جا داده‏اى يا بسپارى بسوى بلاء آنکه را که به او کفايت کرده‏اى و رحم نموده‏اى
و اى کاش اى خداى من و سيد و مولاى من بدانستمى که تو آتش قهرت را مسلط مى‏کنى بر آن رخسارها که در پيشگاه عظمتت سر به سجده عبوديت نهاده‏اند
يا بر آن زبانها که از روى حقيقت و راستى ناطق به توحيد تو و گويا به حمد و سپاس تواند
يا بر آن دلها که از روى صدق و يقين به خدايى تو معترفند يا بر آن جانها که از علم و معرفت در پيشگاه جلالت خاضع و خاشعند
يا بر آن اعضايى که مشتاقانه به مکانهاى عبادت و جايگاه طاعتت مى‏شتابند و به اعتقاد کامل از درگاه کرمت آمرزش مى‏طلبند
و هيچکس به تو اين گمان نمى‏برد و چنين خبرى از تو اى خداى با فضل و کرم به ما بندگان نرسيده
در صورتى که تو خود بى‏طاقتيم را بر اندک رنج و عذاب دنيا و آلامش مى‏دانى
و آنچه جارى شود در آن از بد آمدنى‏هاى آن بر اهل آن با آنکه رنج و الم دنيا اندک است و زمانش کم است و دوامش ناچيز است و مدتش کوتاه است
پس من چگونه طاقت آرم و عذاب‏عالم آخرت و آلام سخت آن عالم را تحمل کنم
و حال آنکه مدت آن عذاب طولانى است و زيست در آن هميشگى است و هيچ بر اهل عذاب در آنجا تخفيفى نيست
چندان که آن عذاب تنها از قهر و غضب و انتقام توست
که هيچکس از اهل آسمان و زمين تاب و طاقت آن ندارد
اى سيد من پس من بنده ناتوان ذليل و حقير و فقير و دور مانده تو چگونه تاب آن عذاب دارم
اى خداى من اى پروردگار من و سيد و مولاى من از کدامين سختيهاى امورم بسويت شکايت کنم و از کدام يک به درگاهت بنالم و گريه کنم
از دردناکى عذاب آخرت بنالم يا از طول مدت آن بلاى سخت زارى کنم
پس تو مرا با دشمنانت اگر به انواع عقوبت معذب گردانى و با اهل عذابت همراه کنى و از جمع دوستان و خاصانت جدا سازى
در آن حال گيرم که بر آتش عذاب تو اى خداى من و سيد و مولاى من و پروردگار من صبورى کنم چگونه بر فراق تو صبر توانم کرد
و گيرم آنکه بر حرارت آتشت شکيبا باشم چگونه چشم از لطف و کرمت توانم پوشيد
يا چگونه در آتش دوزخ آرام گيرم با اين اميدوارى که به عفو و رحمت بى‏منتهايت دارم
بارى به عزتت اى سيد و مولاى من به راستى سوگند مى‏خورم که اگر مرا با زبان گويا (به دوزخ) گذارى من در ميان اهل آتش مانند دادخواهان ناله همى کنم
و بسى فرياد مى‏زنم بسويت مانند شيون گريه کنندگان
و بنالم به آستانت مانند عزيز گم کردگان و به صداى بلند تو را مى‏خوانم که اى ياور اهل ايمان
و اى منتهاى آرزوى عارفان و اى فريادرس‏فرياد خواهان
و اى دوست دلهاى راستگويان و اى يکتا خداى عالميان
آيا درباره تو اى خداى پاک و منزه و ستوده صفات گمان مى‏توان کرد که بشنوى در آتش فرياد بنده مسلمى را که به نافرمانى در دوزخ زندانى شده
و سختى عذابت را به کيفر گناه مى‏چشد و ميان طبقات جهنم به جرم و عصيان محبوس گرديده
و ضجه و ناله‏اش با چشم انتظار و اميدوارى به رحمت بى‏منتهايت بسوى تو بلند است و به زبان اهل توحيد تو را مى‏خواند و به ربوبيتت متوسل مى‏شود
باز چگونه در آتش عذاب خواهد ماند در صورتى که به سابقه حلم نامنتهايت چشم دارد
يا چگونه آتش به او الم رساند و حال آنکه به فضل و کرمت اميدوار است
يا چگونه شراره‏هاى آتش او را بسوزاند با آنکه تو خداى کريم ناله‏اش را مى‏شنوى و مى‏بينى مکانش را
يا چگونه شعله‏هاى دوزخ بر او احاطه کند با آنکه ضعف و بى‏طاقتيش را مى‏دانى
يا چگونه به خود بپيچد و مضطرب بماند در طبقات آتش با آنکه تو به صدق (دعاى) او آگاهى
يا چگونه مأموران دوزخ او را زجر کنند با آنکه به صداى يا رب يا رب تو را مى‏خواند
يا چگونه به فضل تو اميد آزادى از آتش دوزخ داشته باشد و تو او را به دوزخ واگذارى
هيهات که هرگز چنين معروف نباشد و اين گمان نرود
و به رفتار با بندگان موحدت که همه احسان و عطا بوده اين معامله شباهت ندارد
پس من به يقين قاطع مى‏دانم که اگر تو بر منکران خداييت حکم به آتش قهر خود نکرده و فرمان هميشگى عذاب دوزخ را به معاندان نداده بودى
محققا تمام آتش دوزخ را سرد و سالم مى‏کردى
و هيچکس را در آتش جاى و منزل نمى‏دادى
و ليکن تو اى خدانامهاى مبارکت مقدس است و قسم ياد کرده‏اى که دوزخ را از جميع کافران
جن و انس پر گردانى و مخلد سازى معاندان را در آن عذاب
و تو را ستايش بى‏حد سزاست که با وجود آنکه خويش را ثنا گفتى و بهمه انعام نمودى در کتاب خود فرمودى آيا (در آخرت) اهل ايمان با فاسقان يکسانند هرگز يکسان نيستند
اى خداى من و سيد من از تو درخواست مى‏کنم به مقام قدر (و آن قدرت ازلى) که مقدرات عالم بدان کردى
و به مقام قضاى مبرم که بر هر که فرستادى غالب و قاهر شدى
که مرا ببخشى و در گذرى در همين شب و همين ساعت هر جرمى و هر گناهى که کرده‏ام
و هر کار زشتى پنهان داشته‏ام و هر عملى (مستور و عيان) آشکار يا پنهان به جهالت مرتکب شده‏ام
و هر بد کارى که فرشتگان عالم پاک را مأمور نگارش آن نموده‏اى که آن فرشتگان را به حفظ هر چه کرده‏ام موکل ساختى
و شاهد اعمالم با جوارح و اعضاى من گردانيدى و فوق آن فرشتگان تو خود مراقب من
و شاهد و ناظر بر آن اعمال من که از فرشتگان هم به فضل و رحمتت پنهان داشته‏اى همه را ببخشى
و نيز درخواست مى‏کنم که مرا حظ وافر بخشى از هر خيرى که مى‏فرستى و هر احسانى که مى‏افزايى
و هر نيکويى که منتشر مى‏سازى و هر رزق و روزى که وسيع مى‏گردانى و هر گنه که مى‏بخشى و هر خطا که بر آن پرده مى‏کشى اى رب من اى رب من اى رب من
اى خداى من اى سيد و مولاى من اى کسى که زمام اختيارم به دست اوست
اى واقف از حال زار و ناتوانم اى آگه از بينوايى و وضع پريشانم اى آگاه به احتياجم و بى‏چيزيم اى رب من اى رب من اى رب من
از تو درخواست مى‏کنم به حق حقيقتت و به ذات مقدست و بزرگترين صفات و اسماء مبارکت
که اوقات مرا در شب و روز به ياد خود معمور گردانى و پيوسته به خدمت بندگيت بگذرانى و اعمالم را مقبول حضرتت فرمايى
تا کردار و گفتارم همه يک جهت و خالص براى تو باشد و احوالم تا ابد به خدمت و طاعتت مصروف گردد
اى سيد من اى کسى که تمام اعتماد و توکلم بر اوست و شکايت از احوال پريشانم به حضرت اوست اى رب من. . .
(لطفى کن) و به اعضا و جوارحم در مقام بندگيت قوت بخش و دلم را عزم ثابت ده
و ارکان وجودم را به خوف و خشيت سخت بنيان ساز و پيوسته به خدمت در حضرتت بدار
تا آنکه من در ميدان طاعتت بر همه پيشينيان سبقت گيرم و از همه شتابندگان به درگاهت زودتر آيم
و عاشقانه با مشتاقانت به مقام قرب حضرتت بشتابم و مانند اهل خلوص به تو نزديک گردم
و بترسم از تو مانند ترسيدن يقين کنندگان و با اهل ايمان در جوار رحمتت همنشين باشم
خدايا و هر که با من بد انديشد تو مجازاتش کن و هر که مکر ورزد به کيفرش برسان
و مرا بلطف و رحمتت نصيب بهترين بندگانت عطا کن و مقام مقربترين
و مخصوصترين خاصان حضرتت کرامت فرما که هيچکس جز به فضل و رحمتت اين مقام نخواهد يافت و باز جود و بخشش بى‏عوضت از من دريغ مدار
بزرگى و مهربانى کن و مرا به رحمت واسعه‏ات از شر دو عالم محفوظ   بدار
و زبانم را به ذکر خود گويا ساز و دلم را از عشق و محبت بى‏تاب گردان
و بر من منت گذار و دعايم مستجاب فرما و از لغزشم بگذر و خطايم ببخش
که تو خود به بندگان‏از لطف دستور عبادت دادى و امر به دعا فرمودى و اجابت را ضمانت کردى
اينک من به دعا رو بسوى تو آوردم و دست حاجت به درگاه تو دراز کردم
پس به عزت و جلالت قسم که دعايم مستجاب گردان و مرا به آرزويم (که وصال توست) برسان و اميدم را به فضل و کرمت نااميد مگردان
و از شر دشمنانم از جن و انس کفايت فرما
اى که از بندگانت بسيار زود راضى ميشوى ببخش بر بنده‏اى که بجز دعا و تضرع بدرگاهت مالک چيزى نيست
که تو هر چه بخواهى ميکنى اى که نامت دواى دردمندان و يادت شفاى بيماران است و طاعتت بى‏نيازى از هر چه در جهان
ترحم کن به کسى که سرمايه‏اش اميد به توست و اسلحه‏اش گريه است
اى بخشنده کاملترين نعمت اى دفع کننده هر بلاء و مصيبت اى نور دلهاى وحشت زده در ظلمات (فراق) اى داناى علم ازل تا ابد بى‏آموختن http://www.yaghma.iar.ir/
درود فرست بر محمد (ص) و آل محمد (ع) و با من آن کن که لايق حضرت توست
و درود و رحمت خدا بر رسول گراميش و امامان با برکات از اهل بيتش و سلام و تحيت بسيار بر آن بزرگواران باد

صفحه نخست

التماس دعا

+ نوشته شده در  پنجشنبه 1386/11/11ساعت   توسط احمد یغما  | 

 دعای سفره یا دعا برای طعام دهندگان

اغلب در مجالس بعد از اتمام غذا فاتحه ای داده می شود که شایسته است همراه دعا باشد البته بهتر آن است که دعا به زبانی گفته شود که برای همه قابل درک باشد بهر حال صورت عربی آن را می شود چنین نیز خواند:

اَلحَمدُ لِّلهِ اَلَّذی یَخلُقُ وَ لا یُخلَق ؛ وَ یُطعِمُ وَ لا یُطعَم ؛َیَرزُقُ وَ لا یُرزَق ؛  زادَ اَللّهُ النَعَم َ؛ دَفَعَ اَللّه النَقَمَ ؛ بِحَقِّ سَیِّدِ العَرَبِ وَ اَلعَجَم ؛ هَنیأً لِلا کِلینِ ؛ وَ بَرَکةً لِلباذِلینِ ؛ صِحَّةً لِلجالِسین ؛ و َشَفاءً لِمَرضَی اَلمُومِنینَ وَ اَلمومِنات ؛ و َسَلا مَةً لِسَفَرِ اَلمُسافِرینِ ؛ وَ مَغفِرَةً لِاَمواتِ اَلحاضِرینِ ؛ سیِّما اَمواتِ صاحِبِ اَلاطعِمَة وَ اَلاشرِبة اَللّهُمَّ طَیِّب تُرابَهُم وَ یَسِّر حِسابَهُم وَ اَحشُر هُم مَعَ اَلائِمَّة َ اَلمَعصومین عَلَیهِمُ الَسَّلام ؛ اَللّهُمَّ اَجعَل قَبرَهُم رَوضَةَ مِن رِیاضِ اَلجَنَّة وَ لا تَجعَل قَبرَهُم حُفرَةِ مِن حُفَرِ النِیرانِ ؛ بِحَقِّ القُرانِ وَ بِحَقِّ سورَةِ المُبارَکَةِ الفاتَحةَ وَ الاِخلاصِ وَ اَلصَّلَوات

--------------------------------------------

متن عربی "صیغه یا عقد اخوت"

در حالی خوانده میشود که دو یا چند نفر دستهای خود را بهم متصل کرده و با درک معانی، پیمان برادری خویش را خاصه در روز غدیر خم ببندند. این پیمان تکالیفی بس مهم بگردن هم می آورد و عمق آن نه تنها در این دنیا بلکه در جهان آخرت نیز تمام شدنی نیست.

 

"واخَیتُکَ فی اللهِ وَ صافَیتُکَ فی اللهِ وَصافَحتُکَ فی اللهِ وَ مَلآئِکَتَهُ وَ کُتُبَهُ وَ رُسُلَهُ وَ اَنبیائَهُ وَ الَائِمَهَ المَعصُومین عَلَیهِمُ السَلام عَلی اَنّی اِن کُنتُ مِن اَهلِ الجَنَّه وَ الشَّفاعَهِ وَ اُذِنَ لی بِاَن اَدخُلَ الجَنَّهَ لا اَدخُلُهآ اِلّا وَ اَنتَ مَعِی"

 

برادر تو شدم در راه خدا، و صفا کردم با تو در راه خدا، و دوست دارم با تو باشم در راه خدا، و عهد کردم با خدا و فرشتگانش و کتابهایش و رسولانش و پیامبرانش و امامان معصوم علیهم السلام که اگر من اهل بهشت و مشمول شفاعت شدم و اجازه ورود به بهشت یافتم داخل نشوم جز به همراهی تو

 

                                                     -----------------------------------

دعای سفره عقد

این روزها مرسوم شده است که عروس و داماد در حجله ای بنشینند و سفره ای در جلو آنها گسترده شود که با وسایلی  همچون شیرینی و نبات و عسل و نان و آئینه و شمع دان و کتاب خدا و دیگر امکانات تزئین میگردد.

آرزویم اینست که همه جوانها به چنین آرزویی که در نهایت آرزوی پدر و مادرانشان هم بود یا هست نائل شوند. و از کرده خود هیچ وقت پشیمان نشوند.

دعای سفره عقد هم بهمین منظور است و دعا را به هر زبان و با هر زبانی میشود ادا کرد،

متعجبم و بسیار ناراحت از اینکه چرا برخیها بجای دعا دنبال ورد رمالی میگردند .آخر مگر مفهوم دعا چقدر پیچیده است که این افراد از فهم آن عاجزند و فکر میکنند دعا فقط آن چیزیست که در مفاتیح ثبت شده باشد بابا خیلی از دعاهای مفاتیح را هم انسانهایی مثل تو نوشته اند حدیث دل خود را نگاشته اند شاید حرف دل تو از آنها سوزناکتر باشد یا شیرینتر شاید خواسته آنها با خواسته تو متفاوت باشد تو جنس نیازت را بهتر از هر کسی میدانی پس با این فرض که سر سفره عقد بهترین مکان برای دعاست عروس خانم و آقا داماد به اتفاق هم دست به دعا بر میدارند و از خداوند میخواهند که آنها را در پذیرش این مسئولیت و انجام تعهدات متقابل یاری برساند. 

نکته مهم که در این دعا باید ملحوظ نظر باشد اینست که: قبل از دعا باید داماد و عروس در حضور والدین یا بزرگان خود با هم عقد تعهد ببندند این سوای صیغه عقد است که باید خوانده شود اما اهمیتش را بالاتر از صیغه عربی میدانم و برای اثبات ادعایم دلایل مکفی دارم. در صیغه عربی دختر و پسر به پدرشون وکالت میدهند او هم به عاقد وکالت میدهد بعضا دختر در یک اتاق دیگر حتی غافل از اینکه عاقد کی به خواندن عقد شروع کرده و کی به اتمام رسانده و اصلا چی گفته؟!!!!!!! یک دفعه میبیند آقا داماد وارد اتاق شده و با او محرم گشته . این همان نکته های درد من است که از ماهیت اسلام کم فهمیدیم و ظواهرش را بجا آوردیم. اما بنده نیز اعتقاد دارم در "عقد تعهد"، پسر و دختر مقابل هم در حضور بزرگان یا شهود تعهد اخلاقی بدهند و مصمم به این تعهد گردند به نوعی هم قسم شوند وبه مرام مشترک  برسند نگاه در نگاه هم بدوزند و با تمام احساس و تمرکز و تعقل خود، داماد بگوید: "حال که صیغه محرمیت بین من و تو خوانده شد و تو را به همسری برگزیدم خداوند را شاهد و گواه میگیرم و بر شرافت خود سوگند میخورم تمام تلاش خود را برای آسایش تو و فرزندانمان انجام دهم ... " و بعدا عروس نیز خواهد گفت: "من تو را به شوهری خود پذیرفتم و خداوند را شاهد و گواه میگیرم که تمام تلاش خود را برای خوشنودی تو و تربیت کودکانمان و پیشرفت زندگیمان.... انجام دهم" و بعد دست بسوی خدا برداشته و با تمرکز و اخلاص و از ته دل از خداوند میخواهند تا هر دو را در انجام تعهدات مشترک یاری برساند و این پیوند را بر آنان مبارک گرداند.                

                                                                       آیا شما هم نظری دارید؟؟؟

[تقدیم چند دعابه شما سروران ارجمند، بنده حقیر را نیز دعا کنید.]

·    خداوندا: ای آنکه از فرط نور خود پنهانی نورت را بر ما بتابان تا ما نیز همانند سالکان درگاهت توان عروج به پیشگاهت را داشته باشیم.

·    خدایا: گرسنگی ذهنی و تشنگی معنوی ما را با مائده آسمانی خویش سیر و سیراب بگردان.

·     خدایا: به جلال و جبروتت قسم، خود الهام بخش من باش و ذهن و شعور و اندیشه مرا یاری فرما.

·     بار الها: تحیر و سرگردانیم را در مشاهده جلال خود افزون نما

·    ای راهنمای آنان که در جلال و عظمت تو متحیرند ، دست گناه کارمرا نیز بگیر و در راه انسانیت و فراسوی آن [1] هدایت گردان

·     خدایا : با نورسرمدی خود اندیشه های ما را درخشان ساز و آتش عشق ابدی ما را شعله ور گردان.

·    خدایا از تو می خواهیم عشق و اندیشه ما را همواره پاک و سالم نگاه داری و عنایتت را بر تمایلات بشری ما فائق سازی

·    خداوندا: به کرم واسعه خویش، ذهن ما را با حقیقت ناب خود روشن و قلبمان را به نور هدایت خود منور ساز.

·    خدا یا به ما یاری کن تا گنجینه نفیس اراده و اختیار خود را به میل و رغبت، در راه رضای تو ایثار [2] کنیم.

·    ای خداوند قسط و آزادی ، و ای پروردگار عدالت و آگاهی، و ای آفریدگار قلم و اندیشه، بر کویر تفدیده و مزرعه خشکیده ما بیش از این آب شعور و باران نور ببار و رحمت واسعه خود را از این ملت بزرگ دریغ مدار

·    الهی، در دل های ما جز تخم محبت مکار و برجان های ما جز الطاف و مرحمت خود منگار و بر کشت های ما جز باران رحمت خود مبار، به لطف ما را دست گیر و به کرم، پای دار، الهی حجاب ها از راه بردار و ما را به ما مگذار(مجموعه رسائل فارسی خواجه عبدالله انصاری)

 مناجات عارفان

v   مهرو شفقت در توست، ترحم در توست، سخاوت و کرم در توست، آن چه خوبان همه دارند تو تنها داری.

ای نور ابدی که به تنهایی در ذات پاک خود قائمی، ای آن که خود به درک ذات خویش قادری و دیگری را نیز در ذات خود درک می کنی و خود نیز دانا به خود هستی و عاشق خویشی و لبخند شادمانی در توست. 

v  آرامش و سعادت ما ، در اراده توست، اراده ی تو آن چنان دریاییست که همه چیز به سوی آن جاریست، اراده تو هرچه را که بیافریند طبیعت آن را پدید آورد.

v   خدایا بزرگی سزاوار توست                             

v  ای پروردگار مهربان این نفوس ندای ملکوت شنیدند وانوار شمس حقیقت دیدند و در فضای جانفزای محبت پریدند، عاشقان روی تواند و منجذبان خوی تو و آرزومند کوی تو و متوجه به سوی تو و تشنه جوی تو و مشغول بگفتگوی تو، توئی دهنده و بخشنده و مهربان

v   الهی به حرمتآن نام که تو خوانی و به حرمت آن صفت که تو چنانی ، در یاب که می توانی.

v   الهی عمر خود به باد کردم و برتن خود بیداد کردم، گفتی و فرمان نکردم، درماندم و درمان نکردم.

 v   الهی عاجز و سرگردانم ، نه آنچه دارم دانم و نه آن چه دانم دارم.

v   الهی اگر تومرا خواستی، من آن خواستم که تو خواستی.

v   الهی، به بهشت و حور چه نازم، مرا دیده ای ده که از هر نظر بهشتی سازم.

------------------------------------

 [1] «فرا سوی انسان شدن»، واژه دانته است، یعنی مبدل شدن به چیزی بیش از یک انسان زمینی، و عبور از محدودیتهایی که برای انسان وضع گردیده است، دست یابی به درجه ای متعالی شده که از ماهیتی الهی نیز برخوردار است . (دوروتی سه یرز در توضیح ابیات  دشوار کتاب کمدی الهی بهشت ص1693)

 [2] نور سرمدی که اندیشه انسان را درخشان می سازد

 [3] از حکیم سبزواری

 [4] منسوب به پیامبر است: رب زدنی تَحَیّرا

 [5] «فرا سوی انسان شدن»، واژه دانته است، یعنی مبدل شدن به چیزی بیش از یک انسان زمینی، و عبور

از محدودیتهایی که برای انسان وضع گردیده است، دست یابی به درجه ای متعالی شده که از ماهیتی الهی نیز برخوردار است . (دوروتی سه یرز در توضیح ابیات  دشوار کتاب کمدی الهی بهشت ص1693)

[6] جوهر و ذات این ایثار بر دو چیز بنا نهاده شده است. - یکی همان اصلی است که نذر از آن پدید می آید- و دیگری نفس همان میثاق با خداست. (کمدی الهی بهشت . دانته آلیگیری سرود پنجم بند 43 ص 1772)

 ----------------------------------------------

تفسیر سوره الشمس

 

 

بسم الله الرحمن الرحیم

 

(والشمس و ضحاها)

 

کلمه (ضحی)به معنای گستردگی نور آفتاب است.در این آیه به خورشید وگستردگی نورش در زمین سوگند یاد شده.

 

(والقمر اذا تلاها)

 

و در این آیه به قمر سوگند یاد شده در حالی که دنبال شمس در حرکت است و مراد به دنبال روی قمر دو چیز میتواند باشد یکی اینکه از خزرشید کسب نور میکند و یکی این که طلوع قمر بعد از غروب خورشید باشد که در این صورت سوگند دائمی نیست بلکه در دو حال قمر است یکی ایامی که قمر به صورت هلال در می آید و یکی ایامی که تمام قرص آن روشن میشود.

 

(والنهار اذا جلیها)

 

کلمه (جلی) از مصدر تجلیه است که به معنای اظهار و بر ملا کردن است و ضمیر مونث (ها) به ارض بر میگردد.

ولی بعضی از مفسرین گفته اند:

ضمیر فاعل در (جلی)به کلمه (نهار) و ضمیر مفعول (ها) به کلمه (شمس)بر میگردد و معنایش این است که سوگند میخورم به روز که خورشید را نمایان میکند چون با بر آمدن روز خورشید نمایان میشود ولی این سخن با آیه قبل نمیسازد چون در آیه قبل میفرمود:خورشید روز را روشن میکند و واقع هم همین است نه این که روز خورشید را روشن میکند.

بعضی دیگر گفته اند فاعل  فعل (جلی) خدای سبحان و ضمیر (ها) به کلمه(شمس)بر میگردد و معنایش این است که سوگند میخزرم به روز آن هنگام که خدا خورشید را ظاهر میسازد و لکن همه این وجوه بعید است.

 

(واللیل اذا یغشاها)

 

یعنی به شب سوگند در آن هنگام که زمین را فرا میگیرد.پس ضمیر (ها)به ارض بر میگردد همچنان که در جلاها نیز گفتیم به آن بر میگردد و بعضی گفته اند به کلمه (شمس)بر میگردد و معنایش این است که (به شب سوگند که بر خورشید احاطه میابد و این معنائی بعید است چون به خورشید احاطه ندارد بلکه زمین و موجودات روی آن را فرا میگیرد.

 

(والسما و مابنیها و الارض و ما طحاها)

 

کلمه (طحو)که مصدر فعل (طحا)است به معنای دحو و گستردن است و کلمه (ما) در جمله (ما بناها) و در جمله (ما طحاها)موصوله است و فاعل (بناها) و (طحاها)خدای سبحان است و معنایش این است که سوگند میخورم به آسمان و آن چیز قوی عجیبی که آن را بنا کرده و سوگند میخورم به رمین و آن چیز نیرومند شگفت آوری که آن را گسترده است.

ولی بعضی از مفسرین کلمه (ما) را مصدریه گرفته آیه را چنین معنا کرده اند:سوگند به آسمان و بنای آن و سوگند به زمین و گستردگیش لکن سیاق آیات-با در نظر گرفتن اینکه آیه: (و نفس و ما سواها فالهمها) در آن قرار دارد با این نظریه سازگار نیست.

 

(و نفس و ما سواها)

 

یعنی سوگند میخورم به نفس و آن چیز نیرو مند و دانا و حکیمی که آنرا این چنین مرتب خلق کرد و اعضایش را منظم و قوایش را تعدیل کرد و اگر کلمه (نفس) را نکره آورد به نظر بعضی  برای این بود که به نفس شخص معینی نظر نداشت و به قول بعضی دیگر برای بزرگ جلوه دادن آن بود. و مراد به نفس  نفس انسانیت و جان همه انسان ها است.

 

(فالهمها فجورها و تقواها)

 

کلمه (فجور)- به طوری که راغب گفته- به معنای دریدن پرده ی حرمت دین است.

در حقیقت وقتی شریعت الهی از عمل و یا از ترک عملی نهی میکند.

این نهی پرده ایست که بین آن عمل و ترک عمل و بین انسان زده شده و ارتکاب آن عمل و ترک این عمل دریدن آن پرده است.

و کلمه (تقوی)-به طوری که راغب گفته-به معنای آن است که انسان خود را از آنچه میترسد در محفظه ای قرار دهد و منظور از این محفظه و تقوی بقرینه ی اینکه در مقابل فجور قرار گرفته اجتناب از فجور و دوری از هر عملی است که با کمال نفس منافات داشته باشد.

کلمه (الهام) که مصدر (الهم) است به معنای آن است که تصمیمی و آگهی از خبری در دل آدمی بیفتد و این خود افاضه ای است الهی و صور علمیه است یا تصوری و یا تصدیفی که خدای تعالی بدل هر کس بخواهد می اندازد واگر در آیه ی شریفه هم تفوای نفس را الهام خوانده و هم فجور آنرا برای این بود که بفهماند مراد به این الهام این است که خدای تعالی صفات عمل انسان را به انسان شناسانده و به او فهمانده عملی که انجام میدهد تقوی است و یا فجور است.

و خلاصه کلام این که منظور از الهام این است که خدای تعالی به انسان ها شناسانده که فعلی که انجام میدهند فجور است یا تقوی و برایش مشخص کرده که تقوا چگونه اعمالی و فجور چگونه اعمالی است.

 

(قد افلح من زکاها و قد خاب من دسیها)

 

کلمه (فلاح) به معنای ظفر یافتن به مطلوب و رسیدن به هدف است.

و کلمه (زکات) به معنای روئیدن و رشد گیاه است به رشدی صالح و پر برکت و ثمر بخش و کلمه (تزکیه) به معنای رویاندن آن است به همان رویش و کلمه (دسی) و این به معنای آن است که چیزی را پنهانی داخل در چیز دیگر کنیم و مراد از این کلمه در آیه مورد بحث به قرینه ی این که در مقابل تزکیه ذکر شده این است که انسان نفس خود را بغیر آن جهتی که طبع نفس مقتضی آن است سوق دهد و آن را به غیر آن تربیتی که مایه ی کمال نفس است تربیت و نمو دهد.

و آیه ی شریفه یعنی (قد افلح) جواب هشت سوگندیست که قبلا یاد شد.

و جمله ی: (و قد خاب) الخ عطف بر آن و جواب دوم است.

و تعبیر از اصلاح نفس و افساد آن به تزکیه و تدسی مبتنی بر نکته ایست که آیه ی: (فالهمها فجورها و تقواها) بر آن دلالت دارد و آن این است کمال نفس انسانی در این است که به حسب فطرت تشخیص دهنده ی فجور از تقوی باشد و خلاصه آیه شریفه میفهماند که دین یعنی تسلیم خدا شدن در آنچه از ما میخواهد فطری نفس خود ماست.

پس آراستن نفس به تقوا تزکیه نفس و تربیت آن به تربیتی صالح است که مایه ی زیاد تر شدن آن و بقای آن است.

 

(کذبت ثمود بطغواها)

 

کلمه (طغوی) مانند کلمه (طغیان) مصدر است و حرف (بائ) که بر سر آن در آمده بائ سببیت است و آیه ی شریفه و آیات بعدش تا آخر سوره جنبه ی استشهاد دارد و می خواهد برای آیه ی : (قد افلح من زکاها) الخ نمونه ای ذکر کند.

 

(اذ انبعث اشقاها)

 

کلمه ی (اذ) ظرف است برای جمله ی : (بطغواها) و مراد به کلمه (اشقای ثمود) آن کسی است که ناقه را پی کرد و به طوری که در روایات آمده نامش قدار بن سالف بوده که مردم ثمود او را با اینکه وا داشتند چون در روایات بعدی همه ی ضمیر ها را ضمیر جمع آورده و همه ی مردم ثمود را مذمت میکند.

 

(فقال لهم رسول الله ناقٍة الله و سقیاها)

 

مراد به کلمه (رسول الله) حضرت صالح پیغمبر است که پیامبر قوم ثمود بود.

و معنای آیه این است که صالح پیغمبر با رسالتی از ناحیه ی خدا بایشان گفت:از ناقه ی خدا پروا کنید و نیز از آبشخور آن و متعرض او نشوید.نه به قتلش اقدام کنید و نه نوبت آب او را از او نگیرید.

و خدای تعالی داستان این ناقه را در سوره هود و سوره هایی دیگر به طور مفصل آورده.

 

(فکذبوه فعقروها فدمدم علیهم ربهم بذنبهم فسواها)

 

در جمله ی (فسواها) ظاهرا ضمیر به ثمود بر میگردد و مونث بودنش به اعتبار قبیله بودن این قوم است و قبیله مونث است و معنای جمله این است که خدای تعالی این قبیله را با خاک یکسان کرد.ممکن هم هست ضمیر نامبرده به کلمه ارض به معنای تسطیح آن و از بین بردن چاله بلندی های آن است.

بعضی ضمیر را به (دمدمه)بر گردانده اند.دمدمه ای که از فعل (فدمدم) استفاده می شود و معنای جمله این است که دمدمه ی آنان را تسویه کرد یعنی همه را دمدمه کرد و هیچ صغیر و کبیری را استثنا نکرد.

 

(و لا یخاف عقباها)

 

ضمیر در این آیه یا به دمدمه بر میگردد و یا به تسویه.

و واو برای استیناف است و یا واو حالیه است.و معنایش این است که پروردگار ثمود از عاقبت دمدمه آنان و یا تسویه ی ایشان پروایی نکرد آن چنان که پادشاهان و مستکبرین از عاقبت وخیم عقاب دشمنان خود و آثار سو آن پروا و دلواپسی میکنند برای اینکه پادشاهان نمی دانند عاقبت این عقابشان چیست و چه آثاری به جای میگذارد ولی خدای تعالی می داند عاقبت عقابش چیست.همان است که خودش اراده کرده و مطابق با فرمان و اذن خود اوست.

بنا بر این آیه مورد بحث قریب المعنای با آیه ی زیر است که میفرماید: (لایسال عما یفعل و هم یسالون) (انبیا_23).

بعضی گفته اند ضمیر در (لایخاف_نمی ترسد) به همان فرد اشقای ثمود_قدار بن سالف_بر میگردد و معنایش این است که کشنده ناقه از عاقبت وخیم عمل خود نمی ترسد.

بعضی دیگر گفته اند ضمیر در (لا یخاف) به صالح علیه السلام و ضمیر در (عقباها) به دمدمه بر میگردد و معنایش این است که صالح از عاقبت دمدمه ی آن قوم نمی ترسید برای این که بنجاة خود اطمینان داشت و وجه ضعف این دو قول روشن است.

خلاصه برداری توسط: وحید یغما

منبع:

  تفسیر المیزان جلد 19

 

+ نوشته شده در  دوشنبه 1386/10/03ساعت   توسط احمد یغما  |